مقالات

الإقبال على الدعاء

عن سليمان بن عمرو قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن الله عزوجل لايستجيب دعاء بظهر قلب فإذا دعوت فأقبل بقلبك ثم استيقن بالا جابة.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: لا يقبل الله عزوجل دعاء قلب لاه، وكان علي عليه السلام يقول: إذا دعاء أحد كم للميت فلايدعو له وقلبه لاه عنه ولكن ليجتهد له في الدعاء.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا دعوت فأقبل بقلبك وظن حاجتك بالباب .1

أنواع الأدعية
قال العلامة المجلسي: الأدعية المأثورة على نوعين 1_ الأوراد والاذكار الموظفة المقررة في كل يوم وليلة المشتملة على تجديد العقائد وطلب المقاصد والأرزاق ودفع كيد الأعداء ونحو ذلك ، وينبغي للمرء أن يجتهد في حضور القلب والتوجه والتضرع عند قرائتها ، لكن يلزم أن لا يتركها إن لم يتيسر ذلك .

2 – المناجاة ، وهي الأدعية المشتملة على صنوف الكلام في التوبة والاستغاثة والاعتذار وإظهار الحب والتذلل والانكسار ، وظني أنه لا ينبغي أن تقرأ إلا مع البكاء والتضرع والخشوع التام ، وينبغي أن تترصد الأوقات لها . وهذان القسمان من الدعاء ببركة أهل البيت عليهم السلام عندنا كثير . فأما القسم الأول فأكثرها مذكورة في مصباحي الشيخ الطوسي والكفعمي ، وكتابي التتمات والاقبال لابن طاووس في ضمن التعقيبات وأدعية الأسبوع وأعمال السنة وغيرها . والقسم الثاني أيضا منشورة في عرض تلك الكتب وغيرها ، كالأدعية الخمس عشرة ، والمناجاة المعروفة بالانجيلية ، ودعاء كميل النخعي وغيرها ، والصحيفة الكاملة جلها بل كلها من النوع الثاني .2


1- الكافي باب الدعاء ص2700
2- بحار الأنور ج 40 ص60-61

المصدر : شبكة المعارف الإسلامية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى