مقالات

أعمال شهري جمادى الأولى – جمادى الآخرة

جمادى الأولى

اليوم الخامس:

ولادة السيدة زينب عليها السلام سنة 5 للهجرة، من المناسب زيارتها في هذا اليوم الشريف بالزيارة التالية:

“السلامُ عليكِ أيَّتُها السيدةُ الزَكِيّةُ، الطاهرةُ الوَلِيَّةُ، وَالداعِيةُ الحَفِيَّةُ، أشهَدُ أنكِ قُلتِ حَقَّاً، وَنَطَقتِ صِدقاً، وَدَعَوتِ إلى مَولايَ وَمَولاكِ عَلانِيَةً وَسِراً، فازَ مُتَّبِعُكِ، وَنجَا مُصَدِّقُكِ، وَخابَ وَخَسِرَ مُكَذِّبُكِ والمتُخَلِّفُ عَنكِ، اشهَدِي ليِ بهِذهِ الشَهادَةِ لِأكُونَ مِنَ الفائزينَ بِمَعرفَتِكِ وَطاعَتِكِ وَتَصدِيِقكِ وَاتِّبَاعِكِ، وَالسلامُ عَلَيكِ يا سَيِّدَتي وَابْنَةَ سَيِّدِي، أنتِ بابُ اللهِ المُؤتى مِنهُ وَالمأخوذُ عَنهُ، أتَيتُكِ زائراً وَحاجاتي لَكِ مُستَودِعاً، وَها أَنَا ذا أستَودِعُكِ دِيني وَأمانَتي وَخوَاتِيْمَ عَمَلِي وَجَوامِعَ أمَلِي إلى مُنتَهَى أجَلِي، وَالسلامُ عَليَكِ وَرَحمة اللهِ وَبَرَكَاتُه”.

جمادى الآخرة

اليوم الثالث:

هو يوم حزن الإسلام، كان فيه سنة إحدى عشرة من الهجرة شهادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، (عظم الله أجوركم) وينبغي في هذا اليوم عدّة أمور:
1- إظهار حالة الحزن ولبس السواد.
2- المشاركة في مجالس العزاء التي تقام بهذه المناسبة الأليمة.
3- زيارتها عليها السلام.

فقد روي أن من زارها في هذا اليوم واستغفر الله غفر الله له وأدخله الجنة، وتقول في الزيارة:

“السلام عليك يا سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا والدة الحجج على الناس أجمعين… ثم تقول: “اللهم صلِ على أمتك وابنة نبيك وزوجة وصي نبيك صلاة تزلفها فوق زلفى عبادك المكرمين من أهل السماوات وأهل الأرضين”.

اليوم العشرون:

هو يوم مبارك كان فيه في السنة الخامسة من البعثة الشريفة ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام. ولهذا اليوم عدة أعمال منها:
1- الصيام.
2- التصدّق، والبر بالمؤمنين.
3- زيارتها عليها السلام. 
(راجع كتاب مفاتيح الجنان)

” لقد تجلّت جميع الأبعاد المتصوّرة للمرأة والمتصوّرة للإنسان في فاطمة الزهراء عليها السلام وكانت موجودة فيها”.

المرء مخبوء تحت لسانه

جاء رجل إلى النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله أوصني، فقال: إحفظ لسانك، قال: يا رسول الله أوصني، قال: إحفظ لسانك، قال: يا رسول الله أوصني، فقال: إحفظ لسانك ويحك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم.

فلماذا؟ لا يحفظ البعض ألسنتهم عن:

1- الغيبة، و“الغيبة جهد العاجز”. (الإمام علي عليه السلام)
2- الكذب، و“الكذب هو خراب الإيمان”. (الإمام الباقر عليه السلام)
3- فحش الكلام، و“الله لا يحب كل فاحش متفحش، والجنة حرام على كل فاحش أن يدخلها”(رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)
4- كثرة الكلام واللغو، و“من كثر كلامه كثر خطؤه، ومن كثر خطؤه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه، ومن مات قلبه دخل النار”. (الإمام علي عليه السلام)
5- السخرية، و“إن المستهزئين يفتح لأحدهم باب الجنة، فيقال: هلم، فيجيء بكربه وغمه، فإذا جاء أغلق دونه، ثم يفتح له باب آخر… فما يزال ذلك حتى أن الرجل ليفتح له الباب فيقال له: هلم هلم، فما يأتيه”. (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)
6- كشف الأسرار، وقد“جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السر ومصادقة الأخيار، وجمع الشر في الإذاعة ومؤاخاة الأشرار”. (الإمام علي عليه السلام)

قد يكون السبب:

هو وجود مرض باطني يدفع للقيام بهذه الأمور:
– هذا المرض يسمّى “عقدة الشعور بالنقص”.
– يحاول الإنسان أن يعوض هذا الشعور بإظهار نفسه أمام الناس كإنسان متميز ومهم.
– تظهر شخصية الإنسان من خلال لسانه ” المرء مخبوء تحت لسانه”(الإمام علي عليه السلام)

العلاج:

يبدأ من الداخل، ويكون ضمن خطوات:

الخطوة الأولى، أن ينظف باطنه من جميع الآثار السلبية المتراكمة نتيجة مداومة استعمال اللسان في المنكر، وأفضل الوسائل لذلك:
1- مخالفة اللسان، فإذا أراد أن يغتاب أو يسخر فليذكر ذلك الشخص بالذكر الحسن، وإذا أراد أن يكذب أو يسبّ أو يلغو، فليسكت أو فليبدأ بالتسبيح وذكر الله.
2- تعويد اللسان على الصمت، فكلما كثر الكلام كثر الخطأ.

الخطوة الثانية، أن يملأ باطنه بالأخلاق الحسنة، ويهيء المقدمات لذلك، من خلال:
1- إدمان ذكر الله، وقراءة القرآن والدعاء.
2- ذكر الموت.
3- معاشرة الصالحين، وترك رفاق السوء.

من معين القادة

“إذا إستطاع المجتمع الإسلامي تربية المرأة وفقاً للأسوة الإسلامية، إقتداءً بالزهراء وبزينب عليهما السلام، وأن ينشئ نساء عظيمات قادرات على التأثير على العالم وعلى التاريخ، حينذاك تبلغ المرأة مقامها الحقيقي والشامخ. وإذا حصلت هي على نصيبها، الذي فرضه الله والشريعة الإلهية للناس جميعاً رجالاً ونساء، من العلم والمعرفة والكمالات المعنوية والأخلاقية، فستكون تربية الأطفال عند ذلك أفضل، وأحضان العائلة أكثر دفئاً ونقاء، والمجتمع أكثر تقدماً، ومشاكل الحياة أسهل حلاً”.

 

المصدر : شبكة المعارف الإسلامية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى